هانز بليكس يستنكر الحديث عن وجود مفاعل نووي في سورية | أخبار سورية | الرئيسية

هانز بليكس يستنكر الحديث عن وجود مفاعل نووي في سورية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

مرّ أكثر من خمسة أعوام منذ أن ترك "هانز بليكس " عمله كمفتش أسلحة رئيسي لدى الأمم المتحدة. قبل بضعة شهور من بدء الحرب الأميركية على العراق وإسقاط صدّام حسين، كان عليه أن يبحث عن أسلحة الدمار الشامل. ولم يجدها أبدا.


في مقابلة مع قناة "ABC news " الإخبارية تحدث هانز بليكس عن مصلحة العرب والشرق الأوسط عموما في اعتماد الطاقة النووية.
وكانت اللجنة التي ترأسّها أخذت على عاتقها إقناع إيران بالتراجع عن برنامجها النووي الذي زاد التوتر في المنطقة.
قال بليكس: القوى الغربية قالت بأنها ستسهل دخول إيران إلى منظمة التجارة العالمية، وتشجيع الاستثمارات والمعاملات التجارية معها، والقوى الغربية تؤمن بالطاقة النووية المدنية، لكن أولا يجب على إيران إيقاف تخصيب اليورانيوم، وهنا يعقب بليكس: هذا الموضوع أشك في طرحه، لأن وضع هذا الشرط على إيران سخيف لأن برنامج إيران النووي هو ورقتها الرابحة ولا أحد يستغني عن ورقته الرابحة قبل ابتداء اللّعبة.
حول توقعاته بشأن المفاوضات التي يتوقع أن تجري بين إدارة أوباما في المحادثات بين إيران وأميركا، هناك ورقتان مفقودتان يجب إعطاؤهما لإيران من قبل أميركا: أولا : تأمين ضد الهجوم من الخارج وعدم محاولة إسقاط النظام من الداخل. والنقطة الثانية استئناف العلاقات الدبلوماسية.
أضاف: "بالنسبة للدروس التي يجب أن تتعلّمها إيران من الحرب على العراق من ناحية عدم الانتشار، فبعض البلاد تمتلك هذه الأسلحة مدفوعة بحاجتها للأمن، وهذه ليست الحالة في إيران، وهذا الأمر يدعوني إلى التفاؤل".
وتابع بليكس شارحا تقديره للدوافع الإيرانية: ثمة بلدان أخرى لها نفوذ في المنطقة وتريد أن تشغل حيّزا على الساحة، وهذا هو حافز إيران لامتلاك الأسلحة، لكن مع إقامة علاقات دبلوماسية لن يكون هناك حوافز.
وحول الكلام المتكرر عن العمل العسكري ضد إيران قال: الخيار العسكري في العراق لم يكن ذي جدوى، كما لم ينجح عام 1981، ولا أظن أنه سينجح مع إيران.
التعقيب المفاجئ في كلام بليكس كان حول الملف النووي السوري فقد قال بصراحة: الأمر المحيّر في قصف سوريا، أن محمد البرادعي كانت عنده وجهة نظر، ولم يأت إلينا ويسألنا عن التفتيش بل قام بالقصف، الشفافية مرغوبة من قبل الذين يسألون عنها. الذي يحيّرني من تقارير الوكالة الدولية هو أنهم يقولون بأنهم وجدوا آثار يورانيوم وهذا غير منطقي، فاليورانيوم آخر شيء نبحث عنه، هذا يعني بأن هناك مفاعلا نوويا جاهزا عمليا.

عن توجهات الرئيس الأميركي الجديد قال هانز: أوباما يدعو إلى التفاؤل، وكل ما قاله عن السلاح النووي وعدم الانتشار كان عقلانيّا.

أما عن العلاقات الأميركية - الروسية فقد رأى بليكس أن الولايات المتحدة يجب أن تكون مدركة بأنها أغضبت روسيا، وعليها مناقشة أمرين:
الأول: التوسع في منظمة حلف الشمال الأطلسي ولا أراه ضروريا.
الثاني: مناقشة مواقع الصواريخ في أوروبا الشرقية والتي أغضبت أوروبا لأن أميركا اتجهت مباشرة إلى بولندا وتشيكيا دون استشارة الناتو أو أوروبا.
"حول امتلاك خريطة نووية موسّعة في الشرق الأوسط " قال بليكس:
سنحتاج إلى جهد أكبر من كل الدول، والجميع قلق من الاحتباس الحراري، والجميع مدرك حاجتنا لحظر ثاني أكسيد الكربون .
اختياري الأول: توفير الطاقة واختياري الثاني: توسيع نطاق استخدام الطاقة النووية.
لست ضد من يريد امتلاك الطاقة النووية، فكُلّ مصادر الطاقةِ لَها بَعْض الجوانب الخطرةِ، ولا أَقُول أن النووي ليست له مخاطر، لكننا استطعنا حتى الآن أن نبقيه في مستويات منخفضة.
ويختم هانز قائلا: أنا قلق بخصوص الاحتباس الحراري أكثر من أسلحة الدمار الشامل.

المصدر: وكالة أخبار الشرق الجديد

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Grand Level Inc