هل شجعت عمليات إعادة العذرية العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟ | منوعات | الرئيسية

هل شجعت عمليات إعادة العذرية العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أشخاص يرون أنها ضرورة وآخرون يطالبون محاسبة "أشباه الأطباء الذين يجرونها"

هناك مقولة شهيرة لأنور وجدي تقول: "شرف الفتاة مثل طبق القيشاني إن كسر فمن غير الممكن ترميمه" ربما لم تعد تصلح هذه المقولة في أيامنا هذه وخاصة بعد تطور عمليات إعادة العذرية القادرة على إعادة أي امرأة "بنت" نتيجة تقدم العلم والطب.


 

حيث أصبحت العمليات تجرى بشكل تجميلي لا يستطيع حتى الطبيب الخبير كشف قيام الفتاة بإجراء عملية ترقيع لتلك المنطقة المحظورة والممنوع الاقتراب منها قبل زواج الفتاة بشكل شرعي.

العمليات لم تلغِ مقولة أنور وجدي فحسب وإنما شكلت تحديا كبيرا لعقلية المجتمع الشرقي الذي كان ولا زال يواجه كل ما يتعلق بشرف الفتاة وعذريتها بجرائم الشرف وقتل الفتاة كونها لم ترتكب خطأ بحق نفسها فقط وإنما لطخت سمعة العائلة كلها ولوثتها بدماء الإثم الذي ارتكبته.

وكثير من يعتبر هذه العمليات نوع من الغش والاحتيال على الشريك, واجدين في تلك العمليات نوع من التشجيع الواضح للفتيات للتمادي في العلاقات الجنسية قبل الزواج والاستهتار بمفهوم العذرية.

وفي الوقت الذي "يشمِّر" فيه أغلب الناس عن سواعدهم للتصدي لفيضان العبث الأخلاقي نرى على الجانب الآخر أشخاص يعتبرون تلك العملية مانعاً لحصول جريمة شرف محتمة وفرصة جديدة للفتاة لإصلاح خطأها والبدء من جديد.

وهناك من اعتبر المصارحة الجنسية قبل الزواج وصدق الشريكين مع بعضهما بالنسبة لعلاقاتهم السابقة حلا يمكن أن تلجأ إليه الفتاة بدلا من الذهاب للعيادات معتبرين أن العمليات المادية لا يمكن أن تصلح شيء معنوي.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
3.00
Grand Level Inc